هُنا ..

  الفنانة التشكيلية بدرية المالكي

في زمان قلما تجد فيه الجليس، جالستُ الفن، يحاورني، وكان اللون لساني وفصيح لغتي، صديقٌ عاشرته وعاشرني على مر التجارب والأفراح قبل العقبات، صوتٌ رغم صمته كان يسمعه الناظرون، ورغم عبراته المكنونة أجاد التعبير تمامًا دون انحراف عن القصد ولا خروج عن الشعور، حتى صرتُ أنا وريشتي وجهين لعملة وحيدة، هوية واحدة، مهما بدا استقلال إيانا عن الآخر يُعرَّف فني بِاسْمي، وأُعرَّف برسمي.